العدد الحالي

 

كتابات في شراب الوصل  
     
ولي نظم در
اللهم صلى على حبيبك وعبدك سيد الخلق الحمد لله الذى جعلنا
سحر البيان الحمد الله الذي لا يكفي
الحمد لله الذى لم يتخذ وليا جاهلا الحمد لله الذي أودع
الحمد لله الذي فضلنا بأعظم النبيين الحمد لله الذى وهب
الحمد لله الذي خصَّ عباده بالعلم الحمد لله الذي فضل بعضنا على بعض
وماء الغيث تشهده الروابى لا مجال للمقارنة
باب التنازع إن طرقتم تفشلوا هدينا بل حبينا بل وإنا       بما جاء النبي غدا هوانا
لا تنشغل بغير الطريق من يفز بالوصل زلفى
تقريب البعيد رؤية المحبوب
كفر الناس بتكفير الذي        عبد الرحمن لما أن كفر إن الحديث عن الحبيب حبيب
قربة الود لا قربى القرابين أركان كعبتنا
السهـــل الممتنع موسومة بسماتي
تجسيم الرسوم في الكلام والقول
وكل الكون من عال ودان     بمحمود الطليعة قد تباهى الحمد لله القابض الباسط
الحمد لله الكريم الجواد المنعم نعمت النار بل ونعم الوقود
الحمد لله الشافي المعافي الإنسان الكامل
الحمد لله الذي أنزل على عبده

فذانك إبراهيم بيتي ومعبدي   ومعدن فضلي وابن أم المعابد

الموسيقى

التقديم والتأخير

وليس فيك يقال عدم الناس مذاقا سائغــا    عندما القلب تغشّى فاحتضر

الإبتذال فى الإستعمال

حسن الإبتداء

التمكن من الحرف  كتابة ولفظا

براعة المطالع

يقول الإمام فخر الدين رضى الله عنه:

ليس بالبليغ

فى مدح الرسول الأكرم  صلى الله عليه وسلم 1 ، 2 ، 3 ، 4

بيان فضل آل بيت النبى وزيارة روضاتهم

       
شراب الوصل
 
الحمد لله رب العالمين
صبرت لحكم الله بل أنا شاكر                وما الصبر إلا عن عظيم المصيبة
فأما  عن حـلول واتحـاد                  به يرموننا جهلا عيانا
فأمَّا عن حلولٍ واتـــحاد                 به يرموننـا جهلاً عيانــا
واشرب بماءٍ من منابع سرِّنا               إذ كلُّ ماء ليس بالماء المهين
ومــا أينـــعت إلا لأني تربة أنا        السـاق والساقي لها و هي زهرتي
والله قـد كتـب الصـيام بفضـله          كـي لا تضيـق الـروح بالأبـدان
وعن مكارمـِنا حـدِّث ولا حـرج          وقل يسيراً إذا أبديتَ سطوتَنا
اركبْ معي إنَّ العزيمةَ مركبي               تستوقفُ الغُرَّ الكرامَ الكاتبينْ
وإلـى رسول الله شدُّ رحالنا                نهفو إليه وفي الصدور حنين
يموت شهيدا من أحب محمدا                وآلاً وأصحاباً فيا سعد ميِّت
ومن عَبثٍ بخسُ الحقيقةِ أهلَها              لأنيَ عَبدٌ فـي مقامِ العـُبـُودةِ
فاتَّبعني يا مُريدي                            أَهدِكَ العِلمَ السويَّا
وإنَّ علومي باسقاتٌ وطلعُها                نضيدٌ ورزقٌ للعباد ورحمةِ
في جَنَاحَيهِ  رحمتي ولديه                 عِوَضَ الوالدينِ يَلْقَى اللَّطِيم
فذي سبع جنَّأتٍ وثنتان بعدها               فجنَّة أعيانٍ وجنـة قـربـةِ
أكنَّى بفخرِ الدينِ بـين أحـبَّـتي           ولي في سمواتِ الغيوبِ مناقبُ
خلافةُ قبـل البعث تالله إنَّهـا              تقومُ على إتيانِ خَرْقِ العوائد
الحَـقُّ ما أحبـُـوه مَنــظـ            ــوماً ولَسْـتُ بشـــاعر
لو كان آدمُ ربرَّنـا ذا زلــة             أو ضل ما استخلفته استخلافا
يا من طرقتَ العقلَ باباً داخلا               ما العقـلُ إلا خـردلٌ بفنائيِ
غدا اللب في سفر يقيم بحسنــه        وقد عزت الأوصاف والوجه سافر
غدا اللب في سفر يقيم بحسـنـه        وقد عزت الأوصاف والوجه سافر
فأصبر عنـها لا عليـها وإننـي        بصبري شكار وفي القاب صبرتي
من ظن بي خيرا له خيران
يا أهل بدر ياصحابة أحمد                 من للقلوب شرابها والزاد
إني رأيتُ وقلـتُ يا قومـي أرى          وليَ الفخارُ ومكَّتي أُمُّ القــُرى
لولا هواهم فى القلوب وفى الحشا      مــا ذاق قلب لــذة الإيــمان

هذا عطاء الله من عليائه          هذا اصطفاء السيد البرهاني

أنا في أنا إني وإني في أنا       رحيقي مختوم بمسك الحقيقة
لقيت من المولى رضاه وقربه      نشرت عليكم بردتي وعباءتي
صبرت لحكم الله بل أنا شاكر
صبرت لحكم الله بل أنا شاكر

رب رحيم ربه سماه

ألا أن مولانا الحسين لشاهـد       شهود عيان كم أجود بصفحتى

سيدى إبراهيم القرشى الدسوقى

فلم تنج إلا فرقة لوقـوفـهـا       بأعتاب آل البيت أهل الحماية

تواكبت الأقطاب يوم إجابتــي       تزاحمت الأملاك تخدم روضتي

رويت عن المحبوب ما قد رأيته      وسـر أبى العينين متن روايتى

نصحت لوجه الله أبغى رضاءه        وحب ذوى القربى وبرأت ذمتى

وإنى فيكم فاشهدونى وعـاينـوا      جمالى موصول وسرى بصحبتى

الأكـوان

الضعفاء