شعـاع مـن بنـي النـور

جـلّ وصـف غـراسها

شبـاب الـطريقـة


 


شعــاع مـن بني النور

 قل تحصنت بالذي أسس الله

من المشكلات التي يعاني منها كثيرٌ من الأسر مشكلة الاضطرابات النفسية والوسواس القهري الذي يصيب كثيراً من الناس في مختلف الأعمار في هذا العصر الذي تتعدد فيه أسباب التوتر والضغوط النفسية، ولمعرفة المزيد من المعلومات حول تلك المشكلة كان لا بد لنا من فتح ملف قضية ذات أهمية كبرى حتى يتسنَّى لنا معرفة الأسباب الناتجة عن ذلك وإيجاد الحلول اللازمة لها،عزيزي القارئ في كثير من الأحوال نطرق باباً لقضية ما.. وسرعان ما نجد لها الحل المناسب دون عناء يذكر وهنا راودني الإحساس بالكتابة عن هذا الموضوع حتى نعرف سلبياته وإيجابياته،إن المرض بالوسواس ما هو إلا أفكار شيطانية قهرية وهواجس حسِّية يعرفها المريض ويقرُّ بوجودها، إلى أن يحاول التخلص منها. وتظهر أحيانا في أفعال أو منطوقات أو طقوس فتصبح متكررة وهنا تسمى علمياَ بالسلوك القهري، أما من الناحية العملية فتسمَّى هذه الاضطرابات بشكل عام ظاهرة الوسواس القهري وأمَّا من الناحية الدينية فهي قطعاً وسوسة شيطانية لا غير،قد يحدث تغير وجداني من نوع الاكتئاب، وهذا الترابط بين الوسوسة والاكتئاب واضح فظاهرة الوسواس تنتج عن حدوث الاكتئاب والعكس صحيح. وبذلك يقع المريض في حلقة مفرغة، ويكثر حدوث القلق والتوتَّر مع مصاب الوسوسة ويميل المريض بالوسواس إلى لوم ذاته بشكلٍ مًبالغٍ فيه، ومن أعراضه أن المريض يتلفظ بألفاظ فيها الكثير من لوم الذات، ويبدو انه لا يعتبر هذا اللوم ضمن مظاهر المرض بالرغم أن الأصدقاء يستطيعون أن ينتبهوا إليه ليدركوا بكل سهولة أن هذا الشخص أو الزميل لم يعد سليم النفس،يهدف العلاج بالتحليل النفسي في حالات الوسوسة إلى اكتشاف المعنى الرمزي لهذه الظاهرة. فاهتمامات المريض الزائدة والمدققة وعنايته بالتفاصيل تؤدى به إلى أن يصبح سجيناً في العملية العلاجية بالتحليل النفسي وهنا يدخل عامل من أهم العوامل ليساعده ويمدُّه بنوع من إزاحة القلق والتوتر،فيا عزيزي القارئ إن أهمَّ ما يصبوا إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يجد وسيلة مُقنعة تريحه من جميع مشكلاته،قال تعالى {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} المعنى واضح دون تفسير لماذا ؟ ألا ندرك ونحن في كامل وعينا أن الاتجاه القويم والسليم الذي يبعد عنا شبح الأمراض والهواجس والوساوس واطمئنان النفوس، والمخاطر الكثيرة التي تحدث لنا بسبب التهور وعدم الإدراك هو الذكر وإقامة الصلاة في مواعيدها وقيامها صحيحة سليمة دون وسوسة وتحصين النفس بالذكر الكثير، وقراءة الأوراد قراءة صحيحة دون تلعثم أو زيادة، وصلة الرحم والأحباب، فكل هذا جدير بأن يزيح عنا شبح الأرق والقلق والتوتر خاصة إذا اتجهنا الاتجاه الصحيح في الذكر لمن لا ذكر لهم والتسبيح لمن لا تسبيح لهم والطريقة لمن لا طريقة لديهم، توبوا إلى الله أيها الناس حتى تسعدوا في الأرض وفي جنَّةٍ عرضها السماوات والأرض. وحتى نلتقي في لقاء آخر لنا نورد تفصيلاً أكمل عن التوتر وعلاقته بالذكر وماذا ينتج عنه ونحن نودِّع رمضان الشهر العظيم.   ا

غادة سليمان


 جـلّ وصـف غـراسها

النجاة من يوم حشر

أذكر عندما أتى الراوى بالقصيدة الرجيه إحدى قصائد ديوان شراب الوصل لسيدي فخر الدين رضي الله عنه ووجدت المرشدين الكبار قد اجتمعوا مما يدل على أن هناك أمر جلل يحجب عن النكرات مثلي، وبالفعل علمنا أن القصيدة تحتوي على البيت القائل:

فاسألوه النجاة من يوم حشر     يوم لايسأل الحميم حميم

وركب السادة الكبار الطائرة إلى الخرطوم وقابلوا مولانا الشيخ إبراهيم وقالوا نسألك النجاة من يوم حشر، والشيخ كعادته لايرد الضيف بل يكرم مثواه، وعاد الوفد من الخرطوم وبقيت أنا مع هواجسي ألعن قلة ذات اليد التي حرمتني من النجاة، ومرت الأيام والسنين وأنا لا لأنسى هذا الحدث إلى أن جاء الشيخ إلى القاهرة، وفي إحدى جلساته مع أحبابه ومريديه سأل سائل فقال يامولانا كيف نسأل النجاة من يوم حشر ؟؟؟ وتقلبت مع مواجعي وجاء السؤال ليفتح الجرح القديم ولكن الإجابة كانت كالبلسم الشافي إذ قال ببساطته المعهودة  النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر المرء مع من أحب  إنتهت الإجابة الجامعة المانعة، إذا فالقضية ليست سفر وطائرة وقدرة مالية ولكنها قدرة القلب على الحب، فحبه هو السؤال والنجاة هي الإجابة، صدقت ياصاحب المعاني التي جل وصف غراسها.

فتى الوادي


شـبـاب الـطريقــة

وقد حبينا إخوتنا بخدمتنا

قام وفد من شباب الطريقة البرهانية فى غضون الأيام الماضية بزيارة ولاية النيل الأبيض والنيل الأزرق وولاية الجزيرة حيث وجدوا روعة النشاط البرهانى والهمة العالية لدى الشباب البرهانى متكاتفين سويا كى ترفرف صحيفة رايات العز عالية خفاقة هذه الصحيفة التى ولدت عملاقة وجاءت لتنشر سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وآل بيته ودرر علوم أهل الله (إذا لقيت ظمئ سقتهم بريها) ومن خلالها تخرج علوم سيدى فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى الذى خدم دين النبى صلى الله عليه وسلم من خلال الطريقة بماله ونفسه وعلمه وحقا ان عظيم القوم يخدم قومها ويعود ذلك لعلو مقام الخدمة فى الطريقة حيث أنها من الأشياء الكبيرة هنا نستشهد بقول مولانا الشيخ إبراهيم عندما خاطب أبناء الطريقة البرهانية فى افتتاح شبكة الانترنيت بالخرطوم حيث قال (إن المسئولية الملقاة على عاتقكم مسئولية كبيرة وهى مسئولية خدمة دين المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الدين العظيم الذي لا يقبل لخدمته إلا من ارتضاه لهذا الشرف العظيم)وحقا إنه لشرف عظيم لأن الله لا يقبل لخدمة دينه إلا طيبى الأنفس والارواح. ا

صديق ابو هريرة


 


قبة الصخرة القدس


مسجد مولانا الحسين القاهرة